بعد موسم الميلاد ورأس السنة الذي حصل سياحيا علامة «ممتاز»، العين اليوم هي على عيد الفطر المبارك عله يحمل أيضا إلى لبنان مغتربين وسياحا عربا، وهم الذين بات يعول عليهم في الدرجة الأولى لضخ الحركة والانتعاش في الاقتصاد اللبناني.
وعلى الرغم من ذلك، لاتزال الصورة ملتبسة وضبابية حتى الآن بشأن توقعات الحركة في العيد، والسبب هو «موال» قديم جديد في بلد يعيش على إيقاع التطورات الإقليمية، وعنوانها منذ مدة احتمال توجيه ضربة إلى إيران وذيولها الحتمية المباشرة أو غير المباشرة على لبنان.
عضو نقابة أصحاب مكاتب السفر والسياحة وصاحب شركة «سترايت لاين للسفر والسياحة» مارون ضاهر قال إنه «حتى الساعة ما من ضغط على الحجوزات في فترة عيد الفطر بين 16 و19 مارس بسبب حالة الترقب والحذر والتردد لدى المقيمين في الخارج»، مضيفا ان «الوضع قد يختلف في حال تبددت المخاوف من ضربة عسكرية في المنطقة".
وبالأرقام، قال ضاهر: «الحجوزات من المملكة العربية السعودية إلى بيروت في فترة العيد حتى الآن «مفولة»، وتحديدا من الرياض وجدة والدمام، فيما الملاءة هي 50% من الكويت عبر الطيران الكويتي والطيران اللبناني «الميدل إيست» وطيران الجزيرة، مقابل ملاءة بنسبة 75% من الدوحة وبغداد، و50% للطيران الآتي من أفريقيا".
هذا في عيد الفطر، أما في الصيف فملامح الحجوزات واعدة منذ اليوم، وبحسب ضاهر، فإن «الطلب كثيف على بطاقات السفر القابلة للاسترجاع، وعلى صعيد الوجهات الأساسية مثل باريس-بيروت وبيروت-باريس يقدر سعر تذكرة السفر من 20 يونيو حتى 20 أغسطس بـ1540 دولارا في الدرجة الاقتصادية، فيما السعر اليوم هو 600 دولار، بينما من مونتريال في كندا إلى بيروت عن طريق لندن أو جنيف يبدأ السعر في الفترة عينها بـ1900 دولار»