هل يؤدي تصاعد التوتر إلى مزيد من تراجع أسعار الذهب؟

image-1759323293

تراجعت أسعار الذهب بنحو 8% اليوم الاثنين، لتواصل انخفاضها إلى أدنى مستوى لها منذ أربعة أشهر تقريبا، حيث أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى إثارة المخاوف بشأن التضخم وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة عالميا.

هبط الذهب في المعاملات الفورية 8% إلى 4119.99 دولار للأونصة بحلول الساعة 09:32 بتوقيت غرينتش، ليواصل خسائره للجلسة التاسعة على التوالي.

وانخفض المعدن، الذي هبط اليوم الاثنين إلى أدنى مستوى له منذ الثاني من يناير/كانون الثاني، بأكثر من 10% الأسبوع الماضي.

وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران بنسبة 6.5% إلى 4311.50 دولار.

وفي تصعيد للحرب المستمرة منذ ثلاثة أسابيع، قالت إيران أمس الأحد إنها ستقصف شبكات الطاقة والمياه لدى جيرانها في الخليج ردا على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اليوم السابق بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية في غضون 48 ساعة.

و قال الحرس الثوري الإيراني إنه في حالة تعرض محطات الطاقة الإيرانية للهجوم، سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل ولن يتم فتحه حتى يتم إعادة بناء محطات الطاقة المدمرة.

وظلت أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، حيث يوازن المستثمرون بين التهديدات الأميركية والإيرانية باستهداف منشآت الطاقة التي قد تؤدي إلى تصاعد الحرب، وإمكانية إطلاق ملايين البراميل من النفط الإيراني الموجودة في عرض البحر إلى الأسواق العالمية.

ساهم إغلاق مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط الخام، مما أدى إلى تفاقم التضخم من خلال ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. وفي حين أن ارتفاع التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب كوسيلة للتحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على الأصول غير المدرة للعائد.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت توقعات السوق بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة هذا العام، ووفقا لأداة "فيد ووتش" التابعة لسي.إم.إي يُنظر الآن إلى ذلك على أنه احتمال أكبر بكثير من خفض سعر الفائدة، حيث كانت العقود الآجلة لأسعار الفائدة تقدر احتمال رفع سعر الفائدة بحلول ديسمبر/كانون الأول بحوالي 27%.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة 10% إلى 60.94 دولار للأونصة. وهبط سعر البلاتين في المعاملات الفورية 8.9% إلى 1757.29دولار. وكان سعر البلاديوم قد انخفض خلال الجلسة 0.4% إلى 1398.50 دولار.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: