"الآتي أعظم"

leb-gharat-rb9ifknwp3cqjjrh2obilnnwy5670whsotmef9ggf4 (1)

ينقل، وفق معلومات ومعطيات موثوق فيها، أن ترتيبات تُجرى في منطقة الجنوب، وتحديداً في القرى والبلدات الدرزية والمسيحية، في الداخل والخارج، بهدف تحييدها عمّا قد يحدث خلال الساعات أو الأيام المقبلة من اجتياح بري، بعد استدعاء أكثر من لواء من قبل الجيش الإسرائيلي لشنّ عملية برية قد تصل إلى جنوب الليطاني وربما أبعد من ذلك.

وفي المقابل، لا يخفى على أحد وجود استنفار على السلسلة الشرقية من قبل القوات السورية، تجنباً لأي تسلّل قد يحصل إلى أراضيها. وبمعنى آخر، هناك حراك أميركي – فرنسي يهدف إلى تجنّب أي صدام بين الجيش السوري وحزب الله، على خلفية احتمال استفادة الحزب من ذريعة دخول "قوات إرهابية" إلى البقاع، بما يتيح له التمسك بسلاحه، وهو ما قد يؤدي إلى تجنيد العشائر وخلق حالة تعاطف.

وفي هذا السياق، تشير معلومات مؤكدة لموقع LebTalks إلى أنّ آخر الاتصالات التي أجراها رئيس الحكومة نواف سلام مع القائم بالأعمال السوري في لبنان، أكدت أنّ الرئيس السوري أحمد الشرع لم يدخل لبنان، لكن هناك انتشاراً عسكرياً كثيفاً تحسّباً لأي محاولة تسلّل من قبل حزب الله.

تضيف المعلومات أنّه في حال أقدم الحزب على إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي السورية، فإنّ القوات السورية ستردّ بالمثل، وربما بأكثر من ذلك.

من هنا، تبدو الأمور خلال الأيام القليلة المقبلة صعبة ومعقّدة ميدانياً وديبلوماسياً وعلى مختلف المستويات، في ظلّ اتصالات بالغة الأهمية قد تجري عبر أكثر من موفد دولي بشأن لبنان. وكما يصف مرجع سياسي في مجلس خاص نهاية الأسبوع، فإنّ "الآتي أعظم".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: