"الاعتدال" تصدّع.. هل تكون مسألة أبو عمر ناخبة ببعض المناطق؟

Doc-P-1215244-638548205297357799

ستشهد الانتخابات النيابية المقبلة سلسلة تحولات ومتغيرات كبيرة، الأمر الذي يحصل أمام أي استحقاق ربطاً بأوضاع وأحداث سياسية وتطورات معينة، أما في الاستحقاق المقبل فلا شك أن مسألة أبو عمر وتداعياتها ستكون ناخباً في بعض المناطق من العاصمة إلى مناطق أخرى على اعتبار أن عدد من النواب تواصلوا مع الأمير السعودي الوهمي، وبالتالي ذلك أصابهم في مقتل نتيجة تواصلهم ما سيكون له تداعيات انتخابية بدليل أنه وعلى مستوى بيروت فالنائب نبيل بدر، الذي له دوره وحضوره البيروتي على كل المستويات مع جميع أطيافها وعائلاتها سياسياً وخدماتياً واجتماعياً وعلى كافة الأصعدة لم يتواصل مع أبو عمر ولا يعرفه، بل يلتقي بالسفير السعودي وليد البخاري وسائر سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، وهذه مسألة واضحة، لكن ينقل بأن السعوديين غاضبين من كل الذين تواصلوا مع الأمير الوهمي وكان الأحرى بهم أن يكون تواصلهم واتصالاتهم مع السفير السعودي في لبنان وليد البخاري.

أما على خط طرابلس فإن النائب إيهاب مطر كان، له موقف واضح أنه لا يتعاطى مع نصابين ودوره السياسي والأخلاقي وشفافيته وتربيته لا تسمح له بأن يتعاطى معهم، وذلك قبل النيابة وبعدها وخلالها وأنه على علاقة وطيدة مع السعودية ويلتقي بالسفير السعودي في لبنان وليد البخاري، وهذا من الثوابت والمسلمات بالنسبة إليه.

 وعلى خط مواز، وما حصل في عكار فإن عضو تكتل الاعتدال الوطني وليد البعريني استقال انتفض لكرامة عائلات عكار بعدما كان زملاء له يتواصلون مع المدعو أبو عمر خلال استشارات التأليف وفي محطات معينة، لذلك قال "أنا أتموضع سياسياً وانتخابياً وعلى كل الأصعدة والمستويات مع أهلي في عكار بكل أطيافهم وعائلاتهم ولذلك لم يسمع أو يلتقي بالمدعو أبو عمر فقرر الاستقالة من تكتل الإعتدال".

من هذا المنطلق أن مسألة أبو عمر تشي بأنه بعد تصدع تكتل الإعتدال السؤال ماذا عن النواب الذين تواصلوا مع أبو عمر كيف يكون واقعهم الانتخابي ترشيحاً وانتخاباً وماذا حملت لقاءات الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان من خلال ترتيب البيت السني ومن ثم الزيارة اللافتة بعد مغادرة بن فرحان إلى الرياض للسفير السعودي الدكتور وليد البخاري الذي التقى بالمفتي الشيخ عبداللطيف دريان وكان لقاءً تناول كل الأوضاع في لبنان والمنطقة وعرض للموضوع الداخلي من جوانبه كافة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: