يشي التصعيد الإسرائيلي الذي بات يتجاوز منذ "غارات رياق" وتيرة حدود الغارات من مسيّرات، بمرحلة جديدة ومعادلة اشتباك مختلفة عما شهده الوضع الميداني منذ اتفاق وقف النار إلى اليوم.
وبعد تكرار محاولات التوغل البري الإسرائيلي في قرى حدودية، والغارات على رياق الذي وضعته إسرائيل في سياق استهداف "منظومة صواريخ حزب الله"، يطرح سؤال في الأوساط السياسية والعسكرية يتناول سيناريو عملية برية إسرائيلية في ظل مناخ التوتر المتصاعد في المنطقة.
ويتحدث خبير استراتيجي لموقع LebTalks عن أن إسرائيل قد أكدت في أكثر من مناسبة أنها ستبادر إلى استهداف مواقع ذات أهمية عسكرية لـ"حزب الله"من أجل استباق أي هجوم صاروخي قد يطالها من الحزب عند توجيه واشنطن ضربة لطهران.
ويكشف الخبير عن أنه من بين السيناريوهات المتداولة، سيناريو إسرائيلي يحاكي عملية برية في منطقة حدودية مع سوريا كانت ولا تزال في دائرة التهديد بأي إنزال جوي أو بهجومٍ غير واضح المعالم في أي توقيت قد تختاره إسرائيل.
ويمثل مثلث جنتا - يحفوفا - معربون على الحدود الشرقية مع سوريا، الهدف المحتمل لأي عملية إسرائيلية، خصوصاً وأن من يحتل جبل الشيخ سيتمكن من الوصول إلى المنطقة الجبلية التي تعرضت لعشرات الغارات الإسرائيلية خلال حرب الـ66 يوماً.
وفيما تتزايد احتمالات الحرب على خط واشنطن وطهران، يشير الخبير نفسه إلى أن إيران تسعى لإعادة إحياء محور المقاومة، الذي تؤكد طهران أيضاً جهوزيته وقدرته، بينما بالمقابل تعتبر إسرائيل أن الحزب أعاد بناء قدراته العسكرية وتشكيل قوة "الرضوان"وبأنه جاهز لصدّ أي هجوم إسرائيلي.