يسود ترقب حذر في لبنان مع انطلاق العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، فيما تتجه الأنظار إلى موقف حزب الله وإمكانية انخراطه في المواجهة.
وبحسب معطيات حصل عليها موقع LebTalks من مصادر حزبية ميدانية فإن الحزب لا يزال في حالة ترقّب قصوى، مع قرار واضح بعدم التدخل في المرحلة الراهنة، ريثما تتضح مسارات التطورات الميدانية.
وتؤكد المصادر أن أي قرار بالتصعيد أو الرد يبقى مرهوناً بحجم ونوعية التطورات المقبلة.
وتشير المعطيات عينها إلى أن الضربات الإسرائيلية المكثفة خلال الأيام الأخيرة أدت إلى تدمير شبه كامل للمنصات الصاروخية التي كان الحزب قد طالب بإخلائها أو تحصينها، ما يفرض واقعاً ميدانياً جديداً قد يحد مرحلياً من خيارات الرد المباشر.
في المقابل، تشدد المصادر على أن حالة الترقب الحالية لا تعني خروج الحزب من معادلة المواجهة.
ومع استمرار الضبابية، يبرز السؤال الأخطر: هل الصمت الحالي مجرد هدوء يسبق العاصفة؟