حول طهران وبيروت.. تفاصيل مقلقة خرجت من اتصال ترامب ونتنياهو

lbiran

وسط تصعيد لا يهدأ على الجبهة الشمالية، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إنّ هجمات المسيّرات والصواريخ لن تتوقف حتى ولو ذهبت إسرائيل إلى احتلال جنوب لبنان بالكامل في إشارة تعكس حجم التوجه العسكري الذي يُدار خلف الكواليس، والرسائل التي يتم تعميمها تمهيداً لمرحلة أكثر سخونة.

وفي الميدان، تتحدث المعطيات عن أن وحدات نخبوية، بينها غولاني تنفذ عمليات استطلاع واختراق دقيقة داخل مناطق تُعد شديدة الحساسية، ضمن تحضيرات ترتبط بإمكانية توسيع رقعة العمليات العسكرية في حال صدر القرار السياسي الإسرائيلي بذلك، وسط مراقبة متواصلة لحركة الميدان اللبناني وتبدلاته.

وبحسب المعلومات التي وصلت إلى LebTalks، فإن مفاوضات "واشنطن 3" لم تنجح في إسقاط البند الوارد في موقف وزارة الخارجية الأميركية، والذي ينص على حق إسرائيل المشروع بإزالة التهديد الذي يمثله حزب الله، لا سيما مع استمرار العمليات العسكرية التي ينفذها الحزب ضد القوات الإسرائيلية، ما أبقى هذا العنوان حاضراً في صلب المقاربة الأميركية للتطورات.

وتكشف المعلومات الديبلوماسية عن أن وقف إطلاق النار المؤقت لمدة 45 يوماً أتى ضمن إطار حماية العاصمة بيروت من أي استهداف مباشر في المرحلة الحالية، فيما تبقى الضاحية الجنوبية ضمن دائرة الاحتمالات العسكرية فور سقوط الهدنة غير المعلنة بين واشنطن وطهران، الأمر الذي يدفع إسرائيل بحسب المصادر، إلى التحضير المكثف لما تصفه بساعة الصفر.

وفي السياق عينه، تشير المعطيات الواردة من واشنطن إلى أنّ الاتصال الأخير بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمر لساعات، وتناول بصورة تفصيلية شكل الحرب المقبلة والأهداف المحتملة عند استئناف المواجهة، بما فيها الساحة اللبنانية، فيما يُنظر إلى التحليق الكثيف للمسيّرات فوق مناطق لبنانية عدة على أنّه عملية مسح دقيقة لتحديث بنك الأهداف استعداداً لمراحل قد تكون أكثر اتساعاً وخطورة.

وتؤكد المصادر لموقعنا أن مسار "واشنطن 4" التفاوضي في 2 و3 حزيران سيبقى قائماً حتى في حال عادت الحرب واشتعلت المواجهة مجدداً مع إيران والحزب، في ظل قناعة أميركية بأن التفاوض والميدان سيتحركان بالتوازي خلال المرحلة المقبلة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: