لبنان تحت مرمى الفوضى.. هل هناك قوة توقف "ميليشيا الحزب"؟

site-10

أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية برية محدودة في جنوب لبنان، خطوة استراتيجية تهدف لتوسيع نطاق السيطرة وتقليص تهديد الصواريخ المضادة للدروع، فيما يواصل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الدفع لتعميق العملية وتعزيز الأمن الإقليمي.

هذه التحركات تأتي في وقت يترقب فيه لبنان انعكاسات مباشرة على الأرض، وسط مخاوف من تصعيد يضع البلاد أمام امتحان أمني وسياسي بالغ الحساسية.

وفي حديثه لموقع LebTalks شدد عضو الجمهورية القوية النائب رازي الحاج على أن حزب الله مسؤول عن جر لبنان إلى هذا الصراع، مؤكداً أن الحرب أجبرت أكثر من مليون لبناني على الهجرة وعطلت عمل المؤسسات الدستورية، بينما اقتصر عمل الحكومة على إدارة وحدات الطوارئ لمواكبة النازحين ومراقبة انعكاسات الصراع اليومية.

أضاف الحاج أن الدولة اللبنانية كانت في طور التعافي، وأن أي مسار يفرضه حزب يقرر الحرب يمثل انتكاسة كبيرة، ستطاول آثارها كل مستويات الدولة والمجتمع حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية.

وأوضح أن نوايا الحزب الداخلية لا تحمل وزناً، إذ أنه بالفعل نشر الفوضى عبر إشعال الحرب، لكنه غير قادر على تنفيذ خطوات تصب في مصلحة الدولة أو الشعب اللبناني، فمعاركه مبرمجة للحفاظ على المعادلة، لا لتطوير لبنان.

ومن جانبه، رأى سياسي آخر أن ميليشيا الحزب تتحرك وفق قاعدة البقاء والاستمرار، بلا أي اعتبار لخطر الخراب على لبنان، وأن كل تحركاتها تتناغم مع أوامر ولاية الفقيه والحفاظ على سلاحها بأي ثمن.

ويختم بالقول: في خضم المشهد الحالي، تبدو الدولة عاجزة أمام تهديدات الخارج وميليشيات الداخل، مؤكداً أن الحرب ليست صراعاً إقليمياً فحسب، هي امتحان حقيقي لقدرة الدولة على حماية مواطنيها والحفاظ على استقرارها، وسط حسابات معقدة تقودها قوى لا تعرف إلا منطق القوة، تاركة آثارها العميقة ممتدة في كل مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية والأمنية في لبنان.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: