بحسب الوقائع فإن العلاقة بين حزب القوات اللبنانية والرئيس نبيه بري معقدة، ففي حين كبرت الخلافات في العلن في المرحلة الاخيرة، يبدو ان التواصل السياسي الذي توقف منذ فترة عاد ليسلك طريقه بعيداً من الاضواء .
وفي هذا المجال، علم موقع "LebTalks" أن لقاءً جمع المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والنائب ملحم الرياشي في إحدى قاعات مجلس النواب أمس الخميس على هامش اجتماع الهيئة العامة للمجلس وجرى خلاله البحث في التطورات على الساحة اللبنانية .
لكن ماذا في التفاصيل؟
تقول المعلومات إن رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يعيش قلق الأخطار المحيطة بالطائفة الشيعية بات يبحث في هذه الفترة عن أكبر قدر ممكن من الاستقرار، لذلك يسعى للتواصل مع جميع الفرقاء السياسيين بمن فيهم القوات اللبنانية رغم ان العلاقة شهدت توتراً بينهما في الفترة الاخيرة، وعليه فهو يعمل لطي هذه الصفحة وفتح صفحة جديدة، لذلك فإن البحث بين رياشي وخليل ركز على عدد من النقاط :
1- وقف كل الحملات الاعلامية التي شهدتها الفترة الاخيرة بما في ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.
2- تحديد نقاط الخلاف بين عين التينة ومعراب بكل تفاصيلها.
3- البدء بالعمل على حلحلتها بشكل مفصل، لان البلد لا يتحمل المزيد من الخلافات السياسية وذلك بحسب معلومات الطرفين.
4- الإصرار على دعم رئيس الجمهورية والحكومة في كل المواقف، شرط ان يحتفظ كل فريق بطريقته، وهنا تقول المعلومات إن حركة امل شرحت للقوات موقفها الحقيقي الذي ظهر في أكثر من محطة، والذي "ترافق مع ضرورة مراعاة ظروف معينة يتفهما الرئيس والأطراف السياسية الاخرى".
أما هذه الوقائع فلا تستبعد المعلومات ان يقوم وفد من نواب تكتل "الجمهورية القوية "بزيارة عين التينة، حين تسمح الظروف .