صوّت أكثر من مئة نائب ديموقراطي في الكونغرس الأميركي هذا الأسبوع لصالح وقف المساعدات لإسرائيل، ويعكس هذا الرقم الذي لم يكن وارداً حتى الأمس القريب الانقسامات المتزايدة داخل الحزب قبل أشهر قليلة من انتخابات بالغة الأهمية، ستكون هذه المسألة الشائكة محوراً بارزاً في الحملة التي تسبقها.
ومع أن هذا الإجراء لم يُقَرّ، نظراً إلى شبه إجماع من الجمهوريين على معارضته، أتاح التصويت عليه لعدد كبير من النواب الديموقراطيين إبراز رفضهم الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل في غزة ولبنان.
ومن الذين أدلوا بأصوات مؤيدة للتعديل المتعلق بإسرائيل، منسّقة كتلة الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب، أي الرقم 2 فيها، كاثرين كلارك، التي شددت على أن "الوضع القائم غير قابل للاستمرار".
أضافت في بيان: "يجب ألا نقدّم شيكاً على بياض للمساعدة العسكرية للدول التي لا تحترم قوانين الولايات المتحدة ومصالحها وقيمها".
إلاّ أن رئيس كتلة الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز كان بين 97 آخرين من الحزب الديموقراطي صوّتوا ضد التعديل، ما يعكس تبايناً ملحوظاً بينه وبين زميلته كلارك، مع أن من المفترض بهما أن يكونا منسجمين لكي يعطيا تعليمات تصويت واضحة للنواب من فريقهما.
واللافت أن إجراءً مشابهاً لخفض المساعدات الأميركية لإسرائيل لم يحظ قبل عامين، حين كانت حرب غزة في أوجها، إلاّ بتأييد 37 نائباً ديموقراطياً.