لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأصيب آخر بجروح خطيرة، أمس الأحد، إثر تحطم طائرة خاصة أثناء إقلاعها من مطار مدينة بانغور بولاية مين الأميركية، وفق تقرير أولي صادر عن إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية.
وأفاد التقرير بأن "الطائرة تحطمت "في ظروف غير معروفة عند المغادرة، واستقرت مقلوبة ثم اشتعلت فيها النيران". وأكد مطار بانغور الدولي أن فرق الطوارئ استجابت للحادث قرابة الساعة 7:45 مساء بالتوقيت المحلي".
وأعلنت كل من إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية والمجلس الوطني لسلامة النقل عن "فتح تحقيق في ملابسات الحادث، فيما قرر مطار مطار بانغور الدولي إغلاق أبوابه حتى ظهر الأربعاء على الأقل".
وبحسب السجلات الفيدرالية، فإن الطائرة من طراز "بومباردييه تشالنغر 650" المخصّصة لرجال الأعمال، ومسجلة باسم شركة ذات مسؤولية محدودة مقرها هيوستن.
ووقع الحادث بالتزامن مع عاصفة ثلجية قوية ضربت شمال شرقي الولايات المتحدة، حيث كانت درجات الحرارة دون الصفر مع تساقط ثلوج خفيفة تسببت في تدن شديد للرؤية.
وتظهر تسجيلات صوتية حصل عليها موقع LiveATC.net أن برج المراقبة والطيارين ناقشوا قبل دقائق من التحطم مسألة ضعف الرؤية وإزالة الجليد عن الطائرات، قبل أن يمنح الطيار إذن الإقلاع من المدرج 33، على ما أفادت شبكة سي ان ان.
وبعد نحو دقيقتين من الإقلاع، سمع مراقب جوي يعلن عبر اللاسلكي: "تم إيقاف جميع الحركة على أرض المطار"، قبل أن يؤكد مراقب آخر أن الطائرة مقلوبة. وعقب ذلك، أُغلق المطار وسمح لمركبات الطوارئ بالدخول إلى ساحة الطيران.
وأفادت السلطات بأن "على متن الطائرة "ثلاثة من أفراد الطاقم وربما خمسة ركاب". واشار المجلس الوطني لسلامة النقل إلى أن "محققيها يعتزمون التوجه إلى موقع الحادث"، إلا أن سوء الأحوال الجوية قد يؤخر وصولهم. في المقابل، أكد مدير مطار بانغور أن "فريق التحقيق يتوقع وصوله لاحقا اليوم".