إعادة فتح معبر رفح بإشراف أوروبيّ

rafah syria

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، أنّ إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح في غزة لعبور الأشخاص فقط، بعد استكمال عملية تحديد مكان جثة آخر رهينة إسرائيلي في القطاع.

وكشفت مصادر إسرائيلية، الاثنين، عن أنّ الكابنيت أقرّ فتح المعبر الحدودي بين غزة ومصر بحيث يسمح بخروج الأشخاص من غزة إلى الأراضي المصرية من دون تفتيش أمني مباشر من إسرائيل، على أن تتولى بعثة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع طواقم محلية تابعة للسلطة الفلسطينية إجراءات التفتيش والتدقيق، مع إشراف إسرائيلي عن بعد فقط، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.

عمليات على مرحلتَيْن

أوضحت المصادر أنّ المرور من مصر إلى غزة سيتمّ على مرحلتَيْن: تفتيش أولي من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، ثمّ تفتيش أمني إسرائيلي داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لمنع التهريب أو دخول غير المصرح لهم. ولم يُحدّد بعد العدد النهائي للمغادرين والعائدين، لكن التقديرات تشير إلى بضع مئات يومياً.

خروج عناصر محددين من "حماس"

وأشارت المصادر إلى أنّ الشاباك سيوافق مسبقًا على أساس تقييم أمني لهويات الداخلين والخارجين، ومن المتوقع السماح بخروج عناصر منخفضي المستوى من حركة "حماس" الذين لا يُشتبه بتورطهم في جرائم قتل، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم.

وكان علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة غزة مؤقتًا، أعلن الخميس الماضي عن قرب إعادة فتح معبر رفح، الذي يُعد الطريق الوحيد لمعظم سكان غزة الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.

يُذكر أن المعبر أغلق منذ نحو عام، بينما تواصل إسرائيل فرض قيود على الوصول إلى القطاع الساحلي، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري منذ تشرين الأول الماضي، مع سعي المسؤولين الإسرائيليين للحد من عدد الداخلين إلى غزة لضمان تفوق عدد الخارجين على العائدين.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: