أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، عن أنه "لم يتم تنفيذ خطوتين تم الاتفاق عليهما بين الطرفين بعد - وقف إطلاق النار في لبنان وإطلاق الأصول المجمدة لإيران ويجب تحقيق هذين الأمرين قبل بدء المفاوضات".
توازيا، أشار المقرّ المركزي لـ"خاتم الأنبياء" في إيران، إلى أنّ "اتباعًا للرّسالة العميقة، الكاسرة لهيبة العدو والمُلهِمة، الصادرة عن قائد الثّورة الإسلاميّة والقائد العام للقوّات المسلّحة، نُعلن أنّ نظرًا لنقض العهود المتكرّر من قِبل الأميركيّين والإسرائيليين في الماضي، فإنّ القوات المسلحة الإيرانية لا تزال، كما في فترة الحرب المفروضة الثّالثة وأربعين يومًا من القتال غير المتكافئ، في حالة جاهزيّة تامّة، وأيديها على الزّناد".
وأكّد أنّه "لا يحق لقادة أميركا، وإسرائيل القاتل للأطفال، ولا لقادتهم وعسكريّيهم المهزومين، أن يهدّدوا الشعب الإيراني المنتصر والقوي والبطل، ولا جبهة المقاومة الإسلاميّة الّتي لا تُقهر"، مشدّدًا على أنّ "من الأفضل للرّئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن يُعيدا استذكار هزيمتهما المذلّة وهزيمة قوّاتهما في الحرب المفروضة الّتي استمرّت 40 يومًا، أمام الضربات القويّة والمفاجآت الّتي قدّمها مقاتلو الإسلام المضحوّن بأرواحهم، وألّا يهدّدوا الشّعب الإيراني، ولا المقاتلين الصامدين في القوّات المسلّحة".
ولفت المقر إلى أنّه "على الأميركيّين والإسرائيليين أن يتذكّروا ما رأوه في ساحة المعركة خلال تلك الحرب، حيث تمكّنت القوّات المسلّحة المشرّفة، بدعم الشعب المجاهد وبقيادة حكيمة من القائد العام، وباستخدام أسلحة ومعدات وتقنيات متطورة ومفاجِئة محلية الصنع، من تحدي ما يُسمى بأقوى جيوش العالم في أمريكا والكيان الصهيوني، وإلحاق الهزيمة بها، وإخضاعها لإرادة الله".
أضاف: "كما قال قائدنا العزيز، نُعلن عن أننا لن نترك المعتدين المجرمين الذين هاجموا بلدنا، وسندخل إدارة مضيق هرمز مرحلة جديدة، وسنحافظ على زمام المبادرة للسيطرة عليه، ولن نتخلى بأي حال عن حقوقنا المشروعة.
ونظرًا لوحدة جبهة المقاومة، ففي حال استمرار هجمات إسرائيل على حزب الله والشعب اللبناني المظلوم، وخاصة في الضاحية، سنردّ بردّ قوي ومؤلم.
نطلب من الأمة الإسلامية في إيران أن تكون يقظة تجاه محاولات الأعداء لإثارة الفتنة والانقسام، وأن تحافظ على حضورها الشجاع والمجاهد والوحدوي في الساحات والشوارع".