كشف نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني عن أن "إيران وسلطنة عمان تبحثان آلية جديدة لعبور السفن مضيق هرمز".
أضاف باقري، على هامش المنتدى الدولي الأول للأمن المنعقد في موسكو: "تتفاوض إيران وعُمان، بوصفهما دولتَين ساحليتَين متجاورتَين، معاً لتحديد آلية جديدة لعبور مضيق هرمز".
ووفقًا له، ستختلف شروط وإجراءات العبور عبر مضيق هرمز اختلافاً جذرياً عما كان معمولاً به قبل النزاع حول إيران.
وأكد باقري رداً على سؤال حول ما إذا كان قد تم التوصل بالفعل إلى اتفاق بشأن فتح مضيق هرمز أن "الطرفَين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن ذلك".
كما لفت باقري إلى أن "الاتصالات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة مستمرة".
وفي مسألة الملف النووي قال باقري إن "مسألة مصير مخزون إيران من اليورانيوم المخصب ليست مدرجة على جدول أعمال المحادثات".
وانطلقتت في الفترة من 26 إلى 29 أيّار 2026، في منطقة موسكو، فعاليات المنتدى الدولي الأول للأمن، الذي ينظم تحت رعاية مجلس الأمن التابع للاتحاد الروسي.، بمشاركة أكثر من 140 وفداً أجنبياً من أكثر من 120 دولة.