تستمر إيران في العيش في عزلة رقمية بعد أن قطعت السلطات الإنترنت للليوم الثالث على التوالي، وفق ما أكدت منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية، التي رصدت انقطاع الشبكة منذ أكثر من 72 ساعة.
وشهدت طهران ليلة السبت تظاهرة جديدة، وسط احتجاجات واسعة بدأت قبل أسبوعين وامتدت بشكل ملحوظ منذ الخميس الماضي. وتتزايد المخاوف الحقوقية من تشديد الحكومة لحملتها القمعية، في حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدة، ما يزيد من تعقيد المشهد الداخلي الإيراني.
🚨 BREAKING:
— Bhāratavarṣam (@OriginsOfIndia) January 11, 2026
1.5-1.85 million Iranians are in the streets of Iran for #IranRevolution2026.
* 512 locations
* 180 cities
* All 31 provinces
America & Israel will intervene to stop the Islamic Khamenei regime from killing people.#Iran #Trump #Israel #USA #UK #Tehran #Australia pic.twitter.com/ZR3iErQ4AX
وأبدت منظمات حقوقية قلقها من أن يؤدي قطع الإنترنت إلى حجب أي قمع تمارسه السلطات.
وقالت منظمة العفو الدولية إنها تحلل "تقارير مقلقة بأن قوات الأمن كثّفت (منذ الخميس) استخدامها غير القانوني للقوة القاتلة ضد المتظاهرين"، في تصعيد "أدى إلى مزيد من القتلى والجرحى".
وحذّرت الإيرانية الحائزة جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي من احتمال أن تكون قوات الأمن تستعد لارتكاب "مجزرة في ظل الانقطاع الواسع للاتصالات".
وأفادت منظمة "حقوق الانسان في إيران" التي تتخذ من النروج مقراً، بأن 51 شخصاً على الأقل قُتلوا حتى الآن خلال حملة القمع، لكنها حذرت من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى.
ونشرت المنظمة صوراً السبت قالت إنها تعود لجثث أشخاص على الأرض في مستشفى الغدير بشرق طهران، قتلوا أثناء الاحتجاجات. واعتبرت أن هذه الصور "دليل إضافي على الاستخدام المفرط والقاتل للقوة بحق المحتجين".
وحذّر المخرجان جعفر بناهي ومحمد رسولوف السبت من أنّ السلطات تستخدم "أشد أدوات القمع قسوة"، معتبرين أن حجب الإنترنت هدفه التستر على "العنف".