"الحزب" العراقي: نستعد لحرب استنزاف طويلة الأمد

98

أعلنت جماعة حزب الله العراقي الخميس، أنها تستعد لحرب استنزاف طويلة الأمد، وذلك في خضم ما أسمته التهديدات الأميركية والتحشيد العسكري.

"حرب استنزاف طويلة"

فقد أصدرت الفصائل بيانا الخميس، رأت فيه أن التحشيد العسكري يُنذر بتصعيد خطير في المنطقة، في إشارة إلى الإجراءات العسكرية التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الشرق الأوسط من تكثيف قوات وتعزيز قدرات.

كما شددت في البيان على ضرورة أن تستعد كافة القوات لخوض حرب استنزاف قد تكون طويلة الأمد، تفوق تقديرات الإدارة الأميركية، بسحب تعبيرها.

وهددت الفصائل أميركا بخسائر جسيمة في حال بدأت الحرب.

وكانت الفصائل المسلحة في العراق هددت الأربعاء، باستئناف الهجمات ضد القوات الأميركية ما لم تنسحب بشكل كامل من البلاد.

وقالت في بيان لها إن "أميركا "تماطل" في إخراج قواتها ولم تفِ بكامل عهودها، كما "لم تتخذ أي إجراء حقيقي لتنفيذ ما تبقى من الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية، القاضي بإخراج جميع القوات الأجنبية من أرض العراق وسمائه".

وأضافت أن "الولايات المتحدة مستمرة في انتهاك الأجواء العراقية، سواء عبر الطيران المسيّر أم الحربي".

ورفضت أي تدخلات أميركية لاختيار الشخصيات السياسية التي يُسمَح لها بتسلم المناصب الحكومية أو استبعاد غيرها.

انسحاب أميركي

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية كانت شرعت منذ أواخر العام الماضي بسحب قواتها القتالية من قواعدها في مطار بغداد وقاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار باتجاه قواعدها في إقليم كردستان العراق، في إطار اتفاق مع الحكومة العراقية، مع الإبقاء على مجموعة من المستشارين والمدربين لدعم قدرات القوات الأمنية العراقية.

ونشرت الولايات المتحدة جنوداً في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي الذي شكّلته عام 2014 لمكافحة تنظيم داعش، بعد سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة في البلدين حتى دحره منهما تباعاً بحلول 2019.

وخلال الأسبوعين الماضيين، انسحبت واشنطن تباعاً من عدة قواعد عسكرية في سوريا.

يأتي بيان الفصائل العراقية تزامناً مع تعزيز واشنطن حضورها العسكري في المنطقة في ظل تهديدها بشنّ هجوم على إيران في حال فشل المباحثات الجارية بينهما.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: