نفت الصين الاتهامات التي قالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال خطابه إلى الأميركيين، اليوم الجمعة، بأنها "سعت للتأثير على الانتخابات الأميركية وحصلت على سجلات بيانات تخص عشرات الملايين من الناخبين الأميركيين".
وفي بيان لشبكة CNN، قال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن: "لطالما التزمت الصين بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. فالانتخابات الأميركية شأن داخلي أميركي، وتتحدد نتيجتها بناءً على أصوات الشعب الأميركي".
أضاف البيان: "لم تتدخل الصين قط في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ولن تفعل ذلك أبداً".
وكانت بكين نفت مراراً وتكراراً مزاعم سابقة صدرت عن عدد من الدول الغربية بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا وكندا وبريطانيا تتعلق بالتدخل في الانتخابات أو التدخل في الشؤون السياسية.
كما تواصلت CNN مع وزارة الخارجية الصينية للحصول على تعليق بشأن هذه المزاعم.
وكان ترامب زعم، في خطابه، أن "الصين سعت للتدخل في انتخابات 2020 للحيلولة دون فوزه"، وقال: "أرادت الحكومة الصينية أن يخسر الرئيس الأميركي الانتخابات المقبلة، والسبب وراء رغبتهم في خسارتي هو أنهم أدركوا أنني كشفت حقيقتهم وفطنتُ لأساليبهم".
ووجّه الرئيس الأميركي اتهاماً مباشراً للصين فيما وصفه بأنه "أكبر عملية اختراق لبيانات الانتخابات في التاريخ" خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية 2020.
وقال ترامب إن "الصين حصلت بشكل غير قانوني على ملفات تخص 220 مليون ناخب أميركي - بما في ذلك الأسماء ومعلومات الاتصال والانتماءات الحزبية و"بيانات حساسة أخرى" - واصفاً هذا الاختراق بأنه "كابوس غير مسبوق لأمن الانتخابات".