برّاك: التطورات الأخيرة في حلب تثير قلقاً بالغاً

25

كتب المبعوث الأميركي توم برّاك عبر منصّة "اكس": "اليوم، وبالنيابة عن الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، التقيتُ في دمشق بالرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وأعضاء من فريقهم، لبحث التطورات الأخيرة في حلب والمسار الأوسع للمضي قدمًا في المرحلة الانتقالية التاريخية التي تمر بها سوريا.

يدرك الرئيس ترامب أن هذه اللحظة تمثل فرصة محورية لولادة سوريا جديدة — دولة موحدة تُعامَل فيها جميع المكونات، بما في ذلك العرب والكرد والدروز والمسيحيون والعلويون والتركمان والآشوريون وغيرهم، باحترام وكرامة، وتُتاح لهم مشاركة حقيقية وفاعلة في مؤسسات الحكم والأمن. واعترافًا بهذه الفرصة، وافق على رفع العقوبات من أجل إعطاء سوريا فرصة للمضي قدمًا.

ترحب حكومة الولايات المتحدة بالمرحلة الانتقالية التاريخية في سوريا، وتُعرب عن دعمها للحكومة السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع في جهودها لتحقيق الاستقرار في البلاد، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، وتلبية تطلعات جميع السوريين إلى السلام والأمن والازدهار.

لطالما دعمت الولايات المتحدة الجهود الرامية إلى هزيمة تنظيم داعش وتعزيز الاستقرار في سوريا، بما في ذلك من خلال عملية العزم الصلب (OIR) وشراكتنا مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي كانت تضحياتها أساسية في تحقيق مكاسب دائمة في مكافحة الإرهاب.

وفي هذا السياق، أعادت الحكومة السورية تأكيد التزامها باتفاق الاندماج الموقّع مع قوات سوريا الديمقراطية في مارس/آذار 2025، والذي يوفّر إطارًا لدمج قوات قسد ضمن المؤسسات الوطنية بما يحفظ الحقوق الكردية ويعزز وحدة سوريا وسيادتها.

إن التطورات الأخيرة في حلب، التي يبدو أنها تتحدى بنود هذا الاتفاق، تثير قلقًا بالغًا. ونحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية فورًا، والعودة إلى الحوار وفقًا لاتفاقي 10 مارس و1 أبريل 2025 المبرمين بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. فالعنف يهدد بتقويض التقدم الذي تحقق منذ سقوط نظام الأسد، ويفتح الباب أمام تدخلات خارجية لا تخدم مصالح أي طرف.

ويقف فريق الوزير روبيو على أهبة الاستعداد لتيسير تواصل بنّاء بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، من أجل دفع عملية اندماج شاملة ومسؤولة — عملية تحترم وحدة سوريا، وتؤكد مبدأ الدولة الواحدة ذات السيادة، وتدعم هدف وجود جيش وطني شرعي واحد.

ويبقى الهدف هو سوريا ذات سيادة وموحدة — تنعم بالسلام داخليًا ومع جيرانها — حيث تُكفل المساواة والعدالة وتُتاح الفرص لجميع أبنائها. وندعو دول الجوار السوري والمجتمع الدولي إلى دعم هذه الرؤية، وتقديم التعاون والمساعدة اللازمين للمساهمة في تحويلها إلى واقع".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: