كشفت مصادر مطلعة، اليوم الأحد، عن "توصل مجلس خبراء القيادة في إيران إلى "توافق أغلبية" بشأن الشخصية التي ستخلف المرشد الأعلى علي خامنئي"، في خطوة تأتي وسط ترتيبات أمنية وسياسية معقدة تفرضها الظروف الراهنة.
ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن المناقشات داخل أروقة المجلس المسؤول دستورياً عن اختيار المرشد قد تجاوزت مرحلة الاستعراض العام للأسماء لتستقر على خيارات محددة تحظى بقبول واسع بين التيارات الدينية ومؤسسات القرار النافذة، بما في ذلك الحرس الثوري.
وتأتي هذه الأنباء في وقتٍ تدير فيه إيران شؤونها عبر مجلس قيادة مؤقت يضم رؤساء السلطات التنفيذية والقضائية، بانتظار الإعلان الرسمي عن "المرشد الثالث" فور اكتمال الإجراءات القانونية والمراسم البروتوكولية.
وتشير التقارير إلى أن الأسماء المطروحة تخضع لمعايير دقيقة تضمن استمرارية النهج السياسي للنظام، مع بروز أسماء تقليدية وأخرى تحظى باحترام مختلف الأجنحة السياسية لتقليل حدة التداعيات الناتجة عن مرحلة الانتقال.