يتصاعد الغضب الشعبي في الولايات المتحدة، وخصوصاً في ولاية مينيسوتا، بعد سقوط المزيد من الضحايا برصاص عناصر إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في ظل تكثيفٍ غير مسبوق لحملات التفتيش والاعتقال.
وسادت حالة غضبٍ بين الديموقراطيين في الكونغرس، وسط تفاقم حدّة الانتقادات، حيث أظهر استطلاعٌ أجرته "يوغوف" (YouGov) تأييد 47% من الأميركيين إلغاء إدارة الهجرة والجمارك. أيّد 76% من الديموقراطيين و47% من المستقلين هذه الخطوة، مقابل معارضة 73% من الجمهوريين لها.
وطلب حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلثاء، السماح لمكتب مينيسوتا بإجراء تحقيقٍ جنائي مستقل في مقتل كلٍ من رينيه غود وأليكس بريتي على يد ضباط فدراليين تابعين لإدارة الهجرة والجمارك.
وأعلن الحاكم موافقة ترامب على البحث في مطلب خفض عدد عناصر الإدارة في مينيسوتا الذين يفوق عددهم 3000 عنصر.