أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عن أن محادثات الخميس، كانت أفضل ما أجري مع أميركا، مؤكداً وجود تقدم ملحوظ.
"الاتفاق بات وشيكا"
وكشف كبير الديبلوماسيين الإيرانيين للتلفزيون الرسمي الإيراني، عن أن محادثات تقنية ستبدأ في فيينا الإثنين المقبل، لافتا إلى أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا.
كما لفت عراقجي إلى أن محادثات الخميس، مع أميركا كانت الأكثر جدية، إذ دخل الطرفان في مناقشة بنود الاتفاق بشكل جدي.
وأوضح أن المباحثات حققت عدة نقاط إيجابية في ملفي العقوبات والنووي.
أتى هذا بعدما أكد مسؤول أميركي كبير الخميس، أن المحادثات مع إيران كانت إيجابية.
كذلك ذكر التلفزيون الإيراني وجود مؤشرات تُظهر قرب التوصل لاتفاق.
ونقلت مراسلة التلفزیون الإیراني عن طاولة المفاوضات، أن حق استخدام الطاقة النووية السلمية لا يزال قائما.
وأضافت أنه سيتم الحفاظ على قدرة إنتاج الوقود.
كما شددت على الرفض الإيراني الكامل لنقطة نقل المواد المخصبة الإيرانية إلى خارج البلاد، موضحة أنه لن يتم نقلها.
كذلك ذكرت أن إيران ما زالت تؤكد على رفع العقوبات.
جاء هذا بعدما أعلن وزير الخارجية العمانية، بدر البوسعيدي، انتهاء المباحثات الإيرانية الأميركية في جنيف للخميس، بعد تحقيق تقدم مهم.
وكتب الوزير الذي يتولى الوساطة في المباحثات غير المباشرة عبر منصة "إكس"، "اختتمنا اليوم بعد إحراز تقدم كبير في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران"، مشيرا إلى "استئناف المحادثات الإيرانية الأميركية قريبا بعد المشاورات في طهران وواشنطن".
كما تابع "ستجرى المناقشات على المستوى الفني الأسبوع المقبل في فيينا".
فيما أفاد مراسل "العربية" أن وفد إيران غادر مقر المفاوضات في جنيف.
مخاوف من اندلاع حرب
يذكر أن هذه المحادثات أتت بينما لا يزال الخلاف المستمر منذ عقود حول البرنامج النووي الإيراني موجودا، في ظل تزايد المخاوف من اندلاع حرب في الشرق الأوسط مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وتكثيف القوات الأميركية لتعزيز قدراتها في المنطقة.
وكان وزير الخارجية، عباس عراقجي، ترأس الوفد الإيراني، فيما مثل الولايات المتحدة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.