كتب السيناتور الأميركي ليندسي غراهام عبر "اكس": "لقد اختتمت للتو اجتماعًا وديًا وموسعًا وذا أثر بالغ مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. لقد تعرفت على ولي العهد خلال السنوات الخمس الماضية، وما زلت معجبًا برؤيته لبلاده والمنطقة.
ولمن يشكك فيما إذا كانت المملكة العربية السعودية تتخلى عن رؤيتها لعام 2030 وما بعدها، يمكنني بعد هذا الاجتماع القول إنه لا شك في ذهني أن محمد بن سلمان ملتزم بالكامل برؤيته الأصلية التي تشمل التكامل الإقليمي.
كما أنني متفائل بإمكانية بدء حوار بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بشأن نزاعهما في اليمن والسودان في أقرب وقت ممكن.
ولي العهد يتعامل مع تداعيات أحداث 7 تشرين الأول مثل جميع قادة المنطقة، خاصة مع الخسائر البشرية الهائلة في غزة. ومع ذلك، فإن رؤيته للمنطقة ترتكز على تعايش الإسلام المحافظ مع فرص اقتصادية هائلة لشعب المملكة العربية السعودية، والشرق الأوسط، والعالم بأسره. إنه أول زعيم عربي في التاريخ الحديث يعبر عن رؤية لا تقتصر على الدين فحسب، بل تشمل أيضًا تمكين الاقتصاد بطريقة مدهشة عند استيعابها، وستحدد نبرة المنطقة لأجيال قادمة.
المملكة العربية السعودية هي المفتاح لما آمل أن يتحقق في المنطقة والعالم. رؤية ولي العهد ليست عظيمة فقط لولاية ساوث كارولينا، بل هي عظيمة للولايات المتحدة والعالم المتحضر. ولكي تصبح هذه الرؤية واقعًا، لا يمكن أن تُسيطر المنطقة على قوى الظلام التي تسعى لمستقبل قمعي لشعوبها. لقد تضاءلت قوى الشر في الشرق الأوسط، لكنها لا تزال موجودة. وآمل أنه إذا تم استبدال النظام الإيراني بالشعب الإيراني، فإن ذلك لن يؤدي فقط إلى مستقبل مشرق لإيران، بل سيفتح أيضًا مسارًا جديدًا للتطبيع.
ويؤمن ولي العهد بأن إيجاد حل كريم للشعب الفلسطيني أمر ضروري، وفقًا لتصريحاته السابقة في هذا الصدد، وأن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ستصبحان أقرب عسكريًا واقتصاديًا. مستقبل يكون فيه محمد بن سلمان وحلفاؤه شركاء مع الولايات المتحدة، ويغيب فيه الولي الفقيه، سيكون تحولياً للشرق الأوسط وبقية العالم. وقد يكون هذا اللحظة أمامنا الآن. فلنَتخذ إجراءات حاسمة إذا أتيحت هذه الفرصة".