أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، يوم أمس الأربعاء، عن أن "إنتاج كوريا الشمالية من المواد النووية الصالحة لإنتاج الأسلحة قد تضاعف أكثر من مرتَين خلال السنوات الخمس الماضية، متعهدا بتعزيز القدرات النووية العسكرية لبلاده".
وخلال زيارة قام بها إلى منشأة جديدة لإنتاج المواد النووية، أكد كيم أن "لدى كوريا الشمالية خطة مستقبلية طموحة تهدف إلى تعزيز القوى النووية للدولة بشكل متسارع"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية اليوم الخميس.
وتعتبر كوريا الشمالية أن "ترسانتها النووية بمثابة درع حماية لها من أي هجوم قد تشنه كوريا الجنوبية والقوات الأميركية المتمركزة هناك".
وفيما يتعلق بمخطط تعزيز القوى النووية ، قال كيم إن "هذا يمثل تغييراً مذهلاً وناجحاً يفوق الوصف، إنه حدث تاريخي يشكل علامة فارقة في مسيرة تطوير قدراتنا النووية بسرعة".
وعلى الرغم من الضغوط الأميركية، تصرّ كوريا الشمالية على أنها "لن تتخلى عن ترسانتها النووية"، واصفة مسارها بأنه "لا رجعة فيه"".
وانسحبت بيونغيانغ العام 1993 من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومنذ ذلك الحين أجرت 6 تجارب نووية، ما عرضها لعقوبات أممية ودولية عدّة.