أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، السبت، إلى أنّ بلاده تعيش في خضم حرب، معتبرًا أنه ليس من المنطقي إثارة أزمة جديدة في مثل هذه الظروف.
أضاف لاريجاني: "التوجه السريع من متظاهرين نحو المراكز العسكرية والأمنية للحصول على الأسلحة يُعد مؤشرًا على محاولات لإشعال حرب أهلية حسب تعبيره".
وأكد لاريجاني أنّ المؤسّسات الأمنية والقضائية ستتعامل من دون تهاون مع الجماعات المسلحة التي تستهدف المراكز الحكومية والأمنية وتُهدّد أرواح المواطنين.
وأقرّ لاريجاني بوجود مشكلات اقتصادية حقيقية، لكنه أكد أن الحل لا يكون عبر الفوضى وانعدام الأمن.