لاريجاني في الدوحة.. قطر: ندعم جهود خفض التوتّر

Qatar

بعد زيارة سلطنة عمان ولقاء السلطان هيثم بن طارق، حطّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في قطر.

واستقبل أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مكتبه لاريجاني.

ووفق وكالة الأنباء القطرية، "تمّ خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة تطوّرات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

إلى ذلك، التقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني لاريجاني.

تمّ خلال اللقاء، استعراض الجهود المستمرّة لخفض التصعيد في المنطقة، ونتائج مفاوضات مسقط بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

بدوره، جدّد بن عبدالرحمن "دعم دولة قطر لكافة الجهود الهادفة لخفض التوتّر والحلول السلمية بما يعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكّد "ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الديبلوماسية".

من جهّتها، أفادت وكالة "مهر للأنباء" بأن "لاريجاني التقى وزير خارجية قطر، وناقش الجانبان خلال هذا اللقاء التوتّرات الإقليمية والدولية ومسار المفاوضات النووية".

وأشار لاريجاني الثلثاء لوسائل الإعلام العُمانية إلى أن "المفاوضات لا تزال تركز بشكل كامل على البرنامج النووي الإيراني، من دون أي نقاش حول الصواريخ الباليستية أو غيرها من القضايا، التي أصرّ المسؤولون الأمريكيون على إضافتها إلى جدول الأعمال". ووصف ذلك بـ"أنّه مؤشر على نهج أميركي أكثر واقعية".

وقال: "أدرك الجانب الأميركي أن المحادثات يجب أن تتمحور حول القضية النووية. لم تُجرَ أي مفاوضات بشأن مسائل أخرى".

أمّا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فذكر أن "الاتفاق مع إيران سيحتاج أيضاً إلى معالجة برنامج طهران الصاروخي"، متابعاً: "لا أسلحة نووية، لا صواريخ، لا هذا ولا ذاك، وكل الأشياء المختلفة التي تريدونها".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: