أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، التزام بلاده بدعم سوريا حرة وذات سيادة، مشدداً على ضرورة بسط سلطة الدولة السورية على كامل أراضيها، ورفض جميع انتهاكات السيادة، بما فيها الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال ماكرون إن فرنسا تؤكد وحدة الأراضي السورية وترفض أي دعوات للتقسيم، مشيراً إلى أن الاستقرار يجب أن يشمل سوريا ولبنان وفلسطين من دون ازدواجية في المعايير. كما أعلن استعداد باريس لتعزيز التعاون الأمني مع دمشق، ودعمها في ملاحقة مرتكبي الجرائم، وإعادة أكثر من 50 مليون يورو تمثل أموالاً غير مشروعة تعود إلى أحد أفراد عائلة الرئيس السوري السابق.
وكشف الرئيس الفرنسي عن اتفاق البلدين على تعيين سفيرين وتعزيز العلاقات الثنائية، مؤكداً دعم فرنسا لسوريا في المحافل الدولية ولمسار إعادة الإعمار.
من جهته، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن استقرار سوريا ولبنان مترابط، مشيراً إلى أن دمشق تعمل على ضبط الحدود مع لبنان ودعم مؤسساته الشرعية بما يعزز قدرة الدولة اللبنانية على مواجهة تحدياتها.
وأضاف الشرع أن الرئيس الفرنسي أصر على استكمال زيارته إلى دمشق رغم ورود نبأ التفجير الذي وقع في العاصمة، معتبراً أن هناك جهات تتضرر من نجاح سوريا في المرحلة الحالية.