أشارت السلطات الصحية في قطاع غزة، اليوم الخميس، إلى أن " 5 أشخاص لقوا حتفهم جراء غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفتا مدينة دير البلح وسط القطاع".
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن من بين القتلى قياديا في الجناح العسكري لحركة حماس، في حين لم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على طلب لوكالة رويترز للتعليق.
وتأتي هذه الغارات في ظل استمرار التصعيد، على الرغم من أن سريان وقف إطلاق نار وُصف بالهش منذ تشرين الأول الماضي، إذ تشير تقارير إلى مقتل أكثر من 400 فلسطيني وثلاثة جنود إسرائيليين منذ دخوله حيز التنفيذ.
ووفق تقارير أممية، دمّرت إسرائيل مباني واسعة النطاق في غزة، وأجبرت السكان على النزوح من أكثر من نصف مساحته، بينما لا تزال قواتها متمركزة في أجزاء منه. ويعيش معظم سكان القطاع، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، في مساكن مؤقتة أو مبان متضررة داخل مناطق محدودة.
وأشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الثلثاء، إلى أن "أكثر من 100 طفل قُتلوا في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، بينهم أطفال سقطوا في هجمات بطائرات مسيّرة".
وتبادلت إسرائيل و"حماس" الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، ولا تزال وجهة نظر الطرفين متباينة للغاية بخصوص قضايا رئيسية، وذلك على الرغم من إعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ أمس الأربعاء.