وزير الداخلية السوري: قوات الأمن تواصل متابعتها للنشاطات الإرهابية

57

أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب، اليوم الثلثاء، أن قوات الأمن تواصل متابعتها الدقيقة للنشاطات الإرهابية لتنظيم داعش الهادفة إلى زعزعة استقرار البلاد، وستواصل مداهمة أوكاره وملاحقة فلوله.

وقال خطاب في منشور له عبر منصة "إكس": "إن محاولات بعض الخارجين عن القانون لا تتوقف، من فلول النظام البائد وميليشياته إلى تنظيم داعش وعصاباته، مستهدفة زعزعة استقرار المنطقة، من جبال الساحل إلى سهول المنطقة الشرقية بمحافظاتها الثلاث".

وتابع الوزير: "مستمرون في مداهمة أوكار تنظيم داعش وملاحقة فلوله، وكذلك في تعقب فلول النظام البائد المجرم، ولن نتوقف عن التصدي لأي تهديد يستهدف أمن وطننا وأهلنا في عموم بلدنا الحبيب".

وأشار الوزير إلى أن تنظيم "داعش" يحاول يائسًا استهداف نجاحات الدولة السورية في المنطقة الشرقية، عبر استغلال شبان صغار مغرر بهم، خاصة بعد الفرحة الكبيرة التي عاشها الأهالي بدخول الأمن والاستقرار إلى المنطقة، حسب تعبيره.

وأكد وزير الداخلية أن "أبطال وزارة الداخلية يواصلون متابعتهم الدقيقة لكل النشاطات الإرهابية، ويثبتون في كل يوم أنهم درع الوطن وصمام أمانه، يضحّون بالغالي والنفيس ليحيا الناس آمنين مطمئنين".

وقال الوزير خطاب في منشور على منصة "إكس": "من جبال الساحل الأشم إلى سهول المنطقة الشرقية بمحافظاتها الثلاث، لا تتوقف محاولات بعض الخارجين عن القانون العبث بأمن المنطقة واستقرارها، من فلول النظام البائد وميليشياته إلى تنظيم داعش وعصاباته".

من جانبه، قال المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا إن "الأمن السوري نفذ عدة عمليات في الرقة ودير الزور استهدفت خلايا تنظيم داعش التي نفذت بعض العمليات ضد قواتنا".

وأضاف أن "بعض الشبكات استمرت في نهج الإرهاب وفتحت قنوات اتصال مع جهات خارجية".

وأشار إلى أن "عملية اليوم ستسفر عن نتائج إيجابية في الساحل من ناحية الأمان وعودة الحياة الطبيعية".

وتابع: "البؤر التي كانت تُشكّل الخطر الحقيقي كانت تستعمل أسلحة من حقبة النظام البائد".

وأكد أن "الخلايا الإرهابية أصبحت يائسة، وجزء كبير منها يطلب تسوية مع الدولة السورية لتسوية أوضاعه".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: