أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي إلى أنّ الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش المرتبطة ببرنامجها النووي، ممكن لكنه "صعب للغاية".
وقال غروسي، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، إنّ الوكالة التابعة للأمم المتحدة "عادت إلى إيران" بعد حرب حزيرات التي شنتها إسرائيل وشاركت فيها الولايات المتحدة، مضيفًا: "تمكّنّا إجمالًا من تفتيش كلّ شيء، باستثناء المواقع التي قُصفت، كما تمكّنا من العمل مجدّدًا وإقامة شكل من الحوار. صحيح أنه غير مثالي ومعقّد وبالغ الصعوبة لكنّه موجود. أعتقد أنّ القضية الكبرى هي معرفة طريقة تحديد هذه المراحل للمستقبل". وأكّد غروسي "أنّنا نعلم تمامًا ما ينبغي التحقُّق منه وكيفية القيام بذلك".
ورفضت طهران في تشرين الثاني أن تتولّى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيش مواقعها التي تعرّضت للقصف، مؤكّدةً "أنها تريد إدراجها ضمن إطار جديد".
وتأتي تصريحات غروسي في وقت أعلنت واشنطن وطهران نيّتهما مواصلة الحوار بعد جولة أولى من المباحثات بينهما استضافتها سلطنة عُمان في السادس من تشرين الثاني.