ينقل عن بعض المرشحين الى الرئاسة، قولهم في المجالس الخاصة:" ننتظر القرارين العربي والغربي، لمعرفة هوية صاحب الفخامة، كذلك الجلسات النيابية تنتظر بدورها، على ان تستمر في دورانها الى حين صدور القرارين".