يشير خبراء في علم النفس إلى أن ميل بعض الأشخاص إلى إطلاق "نكات بايخة" أو غير مضحكة لا يُعدّ بالضرورة مؤشرًا سلبيًا، بل قد يعكس سمات نفسية واجتماعية متعدّدة تتعلّق بطريقة التواصل ومحاولة كسر الجليد.
وبحسب اختصاصيين، فإن الشخص الذي يكثر من النكات الضعيفة قد يكون يسعى إلى لفت الانتباه أو خلق جو من الألفة، خصوصًا في المواقف الاجتماعية التي يشعر فيها بالتوتر أو عدم الارتياح. كما قد تعبّر هذه السلوكيات عن رغبة داخلية في القبول الاجتماعي أو الخوف من الصمت.
وتوضح الدراسات أن حسّ الفكاهة يختلف من شخص إلى آخر تبعًا للخلفية الثقافية والتجارب الشخصية ومستوى الذكاء العاطفي، وبالتالي ما يُعد "نكتة بايخة" لشخص قد يكون مضحكًا لآخر.
ويؤكد الخبراء أن المشكلة لا تكمن في النكتة بحد ذاتها، بل في إصرار الشخص على تكرارها رغم عدم تفاعل الآخرين، ما قد يشير إلى ضعف في قراءة ردود الفعل الاجتماعية أو الحاجة إلى تطوير مهارات التواصل.