تكتم "القوات" في زحلة يربك ضاهر.. والماكينات الحليفة تلتحق بحملة التخمين

daher-qpsx37zcb21ag3c92qg0w9lgggkwsswgr7ljv5tdsw

يتواصل الارتباك داخل ماكينة النائب ميشال ضاهر الإعلامية، بعدما فشلت محاولاتها المتكرّرة في انتزاع أي إشارة واضحة من "القوات اللبنانية" حول تشكيل لائحتها في زحلة. فبدل المعطيات، لجأت المنصّات القريبة منه، ومعها مواقع محسوبة على "التيار الوطني الحر" وبعض الدوائر السكافية، إلى ضخّ أسماء وتسريبات هدفها جسّ النبض وخلق معركة إعلامية استباقية.

غير أن هذه المحاولات اصطدمت بسياسة تعتمدها "القوات" بصرامة: لا أسماء نهائية، لا مرشحين محسومين، ولا أحد داخل اللائحة أو خارجها حتى الآن. كل الخيارات لا تزال قيد الدرس، في مقاربة انتخابية تقوم على قراءة دقيقة للمشهد قبل إعلان القرار النهائي.

وعند لحظة اتخاذ القرار، تشير المعطيات إلى أن "القوات" تتّجه إلى خطوات تحمل مفاجآت مدروسة، من شأنها أن تُريح شريحة واسعة من الشارع الزحلي الباحث عن وجوه قادرة على إحداث فرق، وفي الوقت نفسه تُربك الخصوم الذين بنوا حساباتهم على سيناريوهات تبيّن أنها غير دقيقة.

هذا التكتم لم يكن فراغاً سياسياً كما حاول خصومها تصويره، بل تحوّل إلى عنصر مفاجأة فعلية أربك حساباتهم. فـ"القوات" تُدير معركتها بعيداً من الضجيج، فيما تبدو الماكينات المقابلة وكأنها تبحث عن خصمٍ لم يُعلن نفسه بعد.

وفي مدينة اعتادت أن تميّز بين المعركة الحقيقية والمعركة المصطنعة، يتقدّم عامل المفاجأة اليوم كأحد أبرز عناصر الاستحقاق، وسط عجز واضح لدى خصوم "القوات" عن فرض توقيتهم أو استدراجها إلى ملعبهم.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: