أفاد خبير انتخابي بأن ما يتمّ تداوله عبر بعض المواقع الإلكترونية التي تتأثر بالدعاية "العونية" عن خلافات داخل حزب "القوات اللبنانية"، ولا سيما في صفوف القواعد الحزبية، يندرج في إطار حملات إعلامية ذات طابع سياسي. واعتبر أن "القوات اللبنانية" تُعدّ من أكثر الأحزاب السياسية تماسكًا في المرحلة الراهنة مقارنة بغيرها من القوى.
أضاف الخبير أنّ على "التيار الوطني الحر" عدم الاكتفاء باحتساب حجم الأصوات التي قد ينالها في الدوائر الانتخابية المختلفة، بل إجراء تقييم جدي لحجم الانشقاقات التي شهدها منذ توقيع وثيقة التفاهم مع "حزب الله"، مرورًا بمرحلة تولّي جبران باسيل رئاسة التيار، وصولًا إلى مرحلة الحكم خلال عهد الرئيس السابق ميشال عون.
وأشار المصدر نفسه إلى أنّ استمرار هذه الحملات بات مكشوفًا للرأي العام، داعيًا التيار إلى التركيز على وضعه الانتخابي وسبل استنهاضه، بدل الانشغال بحملات تستهدف الخصوم السياسيين، والتي لن تُحدث، بحسب تقديره، أي تبدّل يُذكر في نتائج الاستحقاق الانتخابي المقبل.