فيما يسعى "التيار الوطني الحر" للتنصّل من دوره الذي غطّى به سلاح "حزب الله" ومواقفه التي برّرت إرتكاباته، ها هو يشرّع شاشته الـOTV لتلميع صورة "حزب الله" والإصرار على انه "مقاومة".
ففي أحد برامجه، عرض أغنية، خصصت لاتهام أطراف لبنانية بالحقارة والعمالة والعمل على ضرب ما أسماه "المقاومة" بالجيش، مضيفاً: "ما نسينا شو عملوا المليشيات "أمل" و"إشتراكي" و"قوات" وأسير والبارد والثورات وكيف غدروا بالجيش". (الفيديو في الأسفل)
"ب لا زعل"، قمة الحقارة أن من استغلّ الجيش وقسمه وحوله الى ميليشيا في الثمانينات وسخّره لتحقيق حلمه بالرئاسة الاولى يحاضر بـ"العفة".
قمة الحقارة أنه تناسى كيف عمد "حزب الله" منذ لحظة تأسيسه العام ١٩٨٢ على الاعتداء على الجيش وطرده من ثكنة الشيخ عبدالله في بعلبك وكيف عمد الى تصفية ضباطه في البقاع في الثمانينات أو الضابط الطيار سامر حنا فوق سجد قبل بضع سنوات.
كما تناسى ان أمين عام "الحزب" تحدى الجيش حين إعتبر أن مخيم نهر البارد "خط أحمر".
هذا الأسلوب السفيه هو تحريض الجيش ضد أفرقاء لبنانيين كثر من جهة ومحاولة سافرة لتبييض صورة "حزب الله".