لطالما أكد "حزب الله" أن رئيس مجلس النواب نبيه بري "الأخ الأكبر"، ولطالما كان بري المفاوض والناطق الرسمي باسم "الثنائي" وبوابة "الحزب" على المجتمع الدولي ومبتكر المخارج والحلول له محلياً وخارجياً.
أمس خلال ترؤوس العماد جوزف عون الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا للبحث في التطورات الراهنة تشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أكد ان "الحزب" لن يقدم على أي خطوة عسكرية تجاه إسرائيل. لكن ما هي إلا ساعات حتى أطلق بضعة صواريخ "بلا طعمة" على إسرائيل إستجلبت حربها على لبنان. لذا كل الإعلاميين المقربين منه بعد إطلاق الصواريخ وقبل بيان "الحزب" الرسمي بتبنيها أطلوا عبر وسائل الاعلام جازمين أن ليس "الحزب" من يقف خلفها.
"ب لا زعل"، أضحى الرئيس بري "الزوج المخدوع" إذ تبين أن حرصه على عدم وقوع أي خلاف بينه وبين "الحزب" وعلى عدم وضع "الحزب" بوجه جميع اللبنانيين وعلى عدم تكرار مغامرة "8 أكتوبر" الجنونية هو من جانب واحد. فـ"الحزب" أكّد المؤكد أن ولاءه الأول والأخير لإيران الملالي ولقيام الجمهورية الإسلامية وتصدير الثورة على حساب بيئته والمكون الشيعي ولبنان وعلى حساب علاقته ببري ومصدقية الأخير.