افيد بأنّ شخصيات مغمورة بدأت تتحدث في مجالسها الخاصة، عن رغبتها في الترشح الى رئاسة الجمهورية، على إعتبار انها وسطية سياسياً، وستكون مقبولة من اغلبية الاطراف.