قطعت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، واللقاء الأبرز في المكتب البيضاوي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الطريق على كل الذين هاجموه وشككوا بدوره وبالزيارة، لتكون الحفاوة التي حظي بها الرئيس عون من قبل رئيس ترامب هي الأبرز من خلال كل الاستقبالات التي حصلت حتى الآن في البيت الأبيض منذ ولاية ترامب حتى اليوم بشهادة كل من واكب وتابع ما يجري أميركياً، وصولاً إلى المزاح وبالتالي ما حصل عليه الرئيس عون من عودة شركات الطيران الأميركية إلى مطار بيروت وهذا إنجاز كبير.
أما الأبرز والأهم هو فصل المسار اللبناني كلياً عن الإيراني، وعلى هذه الخلفية، فإن نتائج الزيارة ووفق المعلومات الموثوقة ستكر تباعاً في الأيام القليلة المقبلة، وستعيد حسابات البعض ممن انتقدوا الرئيس في وقت تبقى دلالة كلام عون عن الرئيس نبيه بري ووصفه برجل الدولة وردّ الرئيس ترامب إنما حملت أكثر من مغزى، ما يعني على الجميع إعادة حساباتهم تجاه دور رئيس الجمهورية وخصوصاً في ما يتعلق بالإطار والايام المقبلة ستشهد ترجمة حقيقية لزيارة واشنطن على كل الأصعدة والمستويات.