علم موقع LebTalks من مصادر ميدانية عن تزايد ملحوظ في أعمال السلب والنشل في عدد من المناطق اللبنانية، ولا سيما في بيروت والمتن، في ظاهرة تعكس تدهوراً مقلقاً في الواقع الأمني وتفلّتاً يتوسع تدريجياً.
وأشارت المصادر إلى أن هذه العمليات لا تحصل بمعزل عن مناخ عام يعتبر فيه البعض أنّ فائض القوة لا يزال قائماً، ما يفتح الباب أمام تجاوزات متكرّرة تطال المواطنين في حياتهم اليومية.
وشددت على أن الاكتفاء برفع شعار الحفاظ على السلم الأهلي لم يعد كافياً، في ظل الحاجة إلى ترجمة فعلية على الأرض من خلال تشديد الإجراءات الأمنية، وتكثيف عمليات التفتيش، وإعادة فرض هيبة الدولة في الشارع.
وتأتي هذه الحوادث تزامناً مع توقيف سيارات وشبان في مناطق عدّة بحوزتهم أسلحة حربية، في مؤشر إضافي على حجم التحديات الأمنية، وعلى ضرورة الانتقال من إدارة الأزمة إلى معالجتها بشكل حاسم.