أشارت مصادر ميدانية لـLebTalks إلى أن ما حصل في عين سعادة مساء الأحد ليس حادثة معزولة، بل يندرج ضمن سلسلة تطورات خلّفت عدداً كبيراً من الضحايا في أكثر من منطقة، لافتة إلى أن الغارات التي استهدفت الجناح خلال الأيام الماضية أدّت إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، في مشهد يعكس حجم التصعيد.
وأكدت المصادر أن ما يزيد من خطورة الواقع هو حالة الصمت التي تفرض نفسها على الأرض، حيث يعجز كثير من الأهالي عن التعبير عمّا يحصل أو الكشف عن تفاصيل ما يحدث، إمّا خوفاً أو نتيجة الضغوط القائمة، ما يجعل جزءاً كبيراً من الوقائع بعيداً من التداول العلني.