أشارت مصادر ميدانية إلى أن الشقة المستهدفة كانت مستأجرة من قبل أحد المقرّبين من حزب الله، مقابل بدل إيجار يبلغ 5000 دولار شهرياً، في وقت كان فيه رئيس مركز القوات اللبنانية في يحشوش بيار معوّض قد عارض هذا الواقع بشدّة منذ البداية.
وسط هذه المعطيات، يبرز تساؤل أساسي يُوجَّه إلى الأجهزة الأمنية: لماذا هذا التكتم الشديد حول الحادثة؟ ولماذا مُنعت الفرق الإعلامية من الدخول إلى المبنى؟
وفي ظل هذا الغموض، يرتفع صوت اللبنانيين للمطالبة بكشف الحقيقة كاملة، وتقديم توضيحات شفافة عمّا جرى، بعيداً من أي خوف أو تردد.