"مش كل مرّة بتسلم الجرّة"

asser-baabda-3-rargllwegus0uksxei6q11juhz1ubk2lnfyk0jx8gw

تشير المعلومات والمعطيات إلى أنّ هناك تحذيرات تُطلق بعيداً من الأضواء لعقد مؤتمر وطني، فيما يرى البعض أنّ هناك حاجةً ملحّة لعقد قمّة روحية لتنفيس الاحتقان الداخلي. وعلى الرغم من أنّ رئيس الجمهورية أكّد أنّه من غير المسموح لأيّ كان المسّ بالسلم الأهلي، وكان جازماً في هذا الموقف، لا سيما بعد تهديدات قادة ونواب حزب الله بالمحاسبة وإسقاط الحكومة وسوى ذلك من التهديدات، إلا أنّ ذلك لا يعني أنّ الأمور تسير على ما يرام، وما حادثة عين سعادة إلا دليل واضح على ذلك.

فقيادات حزب الله تتغلغل في معظم المناطق بين النازحين والأهالي، وثمّة صعوبة بالغة في الوصول إلى حلّ لهذه المعضلة، وقد يكون الهدف منها أيضاً الدفع نحو فتنة وضرب السلم الأهلي.

وعلى هذه الخلفية، علم موقع LebTalks أن الاتصالات تنشط لإيجاد حلّ، إمّا من خلال لقاء موسّع في قصر بعبدا يجمع مختلف الأقطاب والسياسيين، أو عبر دور مختلف للأجهزة الأمنية عمّا هو قائم حالياً. وبمعنى أوضح، تُطرح كل الخيارات بعيداً من الأضواء والإعلام، سعياً للوصول إلى الهدف المنشود، خوفاً من تفلّت الأمور من عقالها والانزلاق نحو الفتنة.

وهذا الشبح بات يطارد اللبنانيين في مختلف المناطق على أثر حادثة عين سعادة، وما سبقها من الرملة البيضاء إلى عرمون وخلدة ومناطق عدة، وربما تكون هناك استهدافات في مناطق أخرى، وليس في كل مرة تسلم الجرّة، كما يُقال.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: