علم موقع LebTalks أن شركات أميركية عدة في عواصم خليجية قد استبقت كل التهديدات الإيرانية للمصالح الأميركية منذ بداية الحرب، وقد أقفلت أبوابها ويواصل الموظفون فيها العمل من المنازل حتى إشعار آخر.