أين الكنيسة مما يحصل جنوباً؟

4

استغربت مصادر مطلعة الغياب اللافت للكنيسة، ولا سيما الصرح البطريركي في بكركي، عن مواكبة ما يمرّ به أهالي الجنوب في هذه المرحلة الدقيقة، في وقت تتصاعد فيه المخاطر وتتفاقم معاناة السكان في القرى الحدودية.

وتشير المصادر في حديث لـLebTalks إلى أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الاكتفاء بالمواقف العامة أو بيانات التضامن التقليدية، معتبرة أن حجم التحديات يتطلب حضوراً فعلياً وموقفاً واضحاً يوازي خطورة ما يجري على الأرض، لا سيما في ظل ما تواجهه بلدات دبل، عين إبل ورميش من ضغوط أمنية وإنسانية متزايدة.

وتؤكد أن الدور التاريخي للكنيسة، كمرجعية وطنية جامعة، يفرض عليها اليوم التحرّك بما يتجاوز الإطار الرمزي، عبر مبادرات عملية ومساعٍ جدية تهدف إلى حماية الأهالي، تثبيتهم في أرضهم، ومواكبة أوضاعهم ميدانياً، خصوصاً في ظل شعور متنامٍ لدى السكان بأنهم تُركوا لمواجهة مصيرهم بمفردهم.

وترى المصادر أن اللحظة تستدعي موقفاً بحجم المسؤولية، يعيد تأكيد حضور الكنيسة إلى جانب أبنائها، ليس فقط بالكلمة، بل بالفعل والمبادرة، بما يطمئن الناس ويعزز صمودهم في وجه الظروف القاسية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: