يتحرك وزير ونائب بيروتي سابق تولى وزارة "سيادية" لفترة غير قصيرة، عبر قنوات دبلوماسية لفتح كوة في الجدار بينه وبين عاصمة خليجية فاعلة، إقليمياً ولبنانياً. فكان الجواب : من يرتمي بحضن حزب الله.. لا مكان له بيننا"!