تطرح مواقف صدرت في الآونة الأخيرة عن شخصيات محسوبة على "كلنا إرادة" علامات استفهام سياسية، ولا سيما في ضوء وجود بعض الأسماء في إسلام آباد، تزامناً مع المحادثات الأميركية ـ الإيرانية، وما رافقها من مواقف قُرئت في بعض الأوساط على أنها أقرب إلى الطروحات الإيرانية حيال تطورات المنطقة.
واللافت أن هذه المواقف تزامنت مع حملة سياسية وإعلامية قاسية على صيغة الإطار التي توصّل إليها لبنان في مفاوضاته مع إسرائيل برعاية أميركية، في مسار خاضته الدولة اللبنانية بقرارها ومؤسساتها، وباستقلالية واضحة عن الموقف الإيراني، خلافاً لمراحل سابقة كان فيها تأثير طهران حاضراً بقوة في الملفات اللبنانية الإقليمية.