استغربت مصادر سياسية مشاهد الحشد الشعبي الذي نُظّم أمس في طرابلس لاستقبال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، معتبرة أن هذه الصورة تطرح علامات استفهام حول الرسائل التي يوجهها لبنان إلى الخارج في هذه المرحلة الدقيقة.
ورأت المصادر في حديث لـLebTalks أن تكرار مشاهد الاصطفاف الشعبي والسياسي على خلفيات خارجية يوحي بأن لبنان لا يزال ساحة لتعدد الولاءات والانتماءات، "من الضاحية إلى طرابلس"، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على نظرة المجتمع الدولي إلى الدولة اللبنانية، ويعزز الانطباع بأن القرار الداخلي لا يزال موزعاً بين محاور إقليمية متنافسة، في وقت يسعى فيه لبنان إلى ترسيخ صورة الدولة الواحدة ذات السيادة والقرار الموحد.