موجة نزوح جديدة.. هذه تفاصيلها!

f

تشير المعلومات من أكثر من جهة إلى أن لبنان يقف أمام موجة نزوح جديدة مرشّحة لأن تكون كارثية، في ظل العمليات البرية التي تنفّذها إسرائيل وما يرتبط بها من تهجير جديد. وهذا يعني أننا أمام أكبر عملية فرز ديموغرافي في تاريخ الحروب اللبنانية، بما يوازي نكبة فلسطين عام 1948، وربما يتجاوزها، إذ إن جزءاً من السكان آنذاك بقي في منازله وقراه وبلداته، فيما نشهد اليوم موجة تهجير واسعة النطاق مرتبطة بالتقدّم البري الذي تقوم به إسرائيل.

وتشير المعلومات أيضاً إلى أن اتصالات جرت مع منظمات إنسانية، بادرت إليها رئاسة الحكومة والوزارات المعنية ومختصون، بهدف إقامة مراكز إيواء على نطاق واسع. وقد جرى التداول بعدة مواقع، من بينها الملعب البلدي في طرابلس، مع توسيع نطاق إقامة الخيم وإضافة أخرى في المدينة الرياضية، إضافة إلى البحث عن ملاعب ومواقع إضافية.

كل ذلك يعكس حجم الكارثة المرتقبة، في وقت يعمل المعنيون على اختيار مناطق لا تُثير حساسيات مع مختلف مكونات المجتمع اللبناني، لا سياسياً ولا طائفياً، خشية تكرار تداعيات تجارب سابقة، كما حصل عند إقامة مخيمات فلسطينية في الضبية وجسر الباشا وتل الزعتر وغيرها.

وعليه، يبدو أن عملية "الترانسفير" الجديدة ستطال مناطق متعددة، وهي موضع متابعة دقيقة من الجهات المعنية، في محاولة لضمان جهوزية الجميع واستعدادهم لمواجهة هذه الموجة المرتقبة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: