مع انتهاء صلاحية تأشيرة السفير الايراني المعتمد في لبنان محمد رضا شيباني في 24 تموز المقبل، تلوح في الافق بوادر أزمة جديدة إذ بدأ حزب الله يتحضر للدفاع عن السفير بهدف تجديد إقامته وقبول أوراق اعتماده رغم رفض هذه الأوراق سابقاً.
وهنا تقول المعلومات إن هذا الموضوع بات مرتبطاً بالمفاوضات التي تجريها في المنطقة الى حد بعيد، حيث ستحدد هذه المفاوضات كيفية تعامل الدولة الايرانية مع الدولة اللبنانية في المستقبل.
وعلى هذا الأساس علم موقع LebTalks أن أكثر من طرف إقليمي دخل على هذا الخط لحل الموضوع بأقل كلفة سياسية، وتقول المعلومات إن هناك مساراً ديبلوماسياً تعمل عليه الاطراف بعيداً من الاضواء ويقضي بأن يقوم شيباني بمغادرة لبنان قبل 24 تموز تنفيذاً للقرار اللبناني على أن تقوم وزارة الخارجية الايرانية مجدداً بإعادة تقديم أوراق اعتماده.
وتختم، بهذه الطريقة لا تنكسر الدولة اللبنانية ولا الدولة الايرانية خصوصاً وأن هذا الامر معتمد في العلاقات الدولية وليس استثنائياً.