تتحدث أوساط صحافية سورية في حديثها إلى موقع LebTalks عن نجاح الجهات المختصة في تفكيك تحرك أمني بالغ الحساسية، بعدما تمكنت من إحباط خطة وصفتها بالممنهجة كانت تُحضر في الخفاء، وترتبط بجهات قريبة من حزب الله، هدفها إطلاق صواريخ باتجاه خارج الحدود بما يؤدي إلى خلط الأوراق وإدخال المنطقة في موجة توتر جديدة.
وتوضح المصادر أن المعطيات التي جُمعت خلال عمليات الرصد والمتابعة كشفت عن مستوى عال من التنسيق، ما يعكس محاولة مدروسة لتجاوز الخطوط القائمة وفرض واقع أمني مختلف، في توقيت دقيق يتقاطع مع مسارات سياسية إقليمية شديدة الحساسية.
وفي قراءة موازية، تربط المصادر هذا التحرك بما يُوصف بحالة الانزعاج الإيراني المتزايد من أي مسار تفاوضي محتمل بين دمشق وتل أبيب برعاية أميركية، إذ إن أي اختراق في هذا الاتجاه من شأنه أن يترك انعكاسات مباشرة على توازنات القوى المرتبطة بحزب الله في لبنان.
وتلفت المصادر عينها، إلى أن النشاط الذي تم كشفه لا يمكن فصله عن محاولات أوسع لفرض وقائع ميدانية من شأنها تعطيل أي تقارب محتمل، عبر دفع الأمور نحو احتكاك أمني قد يتدحرج بسرعة بما يعيد خلط الأولويات ويؤخر أي تفاهمات مرتقبة.