تفاعل الحراك لإدانة الحملات على سلام..

nawaf-salam-10-r1quwg2bx0i7udh1a124ah80fmo26b50t7pl2q08bk

 يتوقع أن تتفاعل المواقف حيال ما تعرض له رئيس الحكومة نواف سلام، من حملات جائرة أمام السراي الحكومي من قبل المتظاهرين وتحديداً من حزب الله والحزب القومي وسواهم من أفرقاء الممانعة واتهامه بالصهيوني، وهو العربي الأصيل أباً عن جد وتاريخه يشهد في الجنوب عندما ترك دراسته في الجامعة الأميركية وذهب ليقاتل إسرائيل، فعلى هذه الخلفية هل هذه المواقف لسلام الداعي للالتزام بالطائف وتطبيق البيان الوزاري حول حصرية السلاح وكل ما اتخذ في مجلس الوزراء وتمسكه بها كرجل دولة يحافظ على القانون والدستور يعتبر نهجاً صهيونياً؟

فهل "كل ما دق الكوز بالجرة" يصبح "من لم يكن معنا"، أي لم يكن مع حزب الله، يتهم بالعمالة والصهيونية؟

في هذا السياق ثمة معلومات وصلت للمعنيين انه يجب على دار الفتوى ونواب بيروت والقوى السنية بشكل عام وحتى الوطنية التضامن مع سلام، وأن يكون هناك اعتصام او موقف في دار الفتوى يدين هذه الحملات لانها تسيء ليس فقط الى سلام، بل الى موقع الرئاسة الثالثة، الامر الذي بدأ يتفاعل من خلال ادانة نواب بيروت لهذه الحملات، وثمة اجواء من دار الفتوى عن استيائها لكل ما حصل إضافة إلى اتصالات وفق المعلومات الموثوق فيها قام بها رئيس مجلس النواب نبيه بري كي لا تصل الأمور إلى صدام طائفي ومذهبي وتمنى وقف هذه الحملات، ولكن "على من تقرأ مزاميرك يا داوود"، بمعنى حزب الله لا يكترث لا لرئيس مجلس النواب نبيه بري ولا لأي طرف آخر، لذا يجب أن يكون هناك موقف واضح وحازم من القيادات السنية والوطنية يدين التعرض لسلام ولكل من يطالب بنزع السلاح وبالسيادة والاستقلال.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: